::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي
 
أدوات الموضوع
قديم 09-02-2010, 03:17 AM   #1
عضو

الصورة الرمزية إسماعيل الخاشب

 
تاريخ التسجيل: 14-11-2009
الدولة: اليمن
المشاركات: 45
افتراضي ألاّ عقلانية في إدارة الأزمات

منذ أن إندلعت المواجهات بين جماعة الحوثي ونظام صنعاء,وإلى الأن مازال الكبر والصلف,يصيدر على العقلية التي تحكم أجزاء من اليمن,وتلك بلاشك,نتيجةٌمنطقية,لنظامٍ قام علىإلغاء الآخر.
إن هذا النظام الذي إستمرء غيه,قدظرب عرض الحائط بكل العهود والمواثيق التي أُبرمت معه,فأولها نكوثه عن وثيقة العهد والإتفاق,وثانيهاإفتعال الأزمات بين المعسكرات الجنوبية التي كانت متواجدة أنذاك في بعض المدن الشمالية,وإصداره الأوامر لقادة المعسكرات الشمالية التي كانت متواجدة أيضاً في بعض المدن الجنوبية,حيث كانت تلك الأوامر تقتضي فرض الهيمنة الشمالية والتي مازالت مستمرة إلى يومنا هذا.
أما ثالثتها فهي تعتبر ثالثة الأثافي,فلولاكبر السلطة,وفسادها,وتنمرها,وإزدِرائها لأهل الحل والعقد,ماوصلت الأمور باليمن واليمنيين إلى مانحنُ عليه اليوم .
حرب صعدة والتي يعلم الجميع أسباب إندلاعها.
إن الحرب السادسة قد كشفت للعالم أجمع ركاكت النظام القائم في جميع بُناه عسكرياً وسياسياً وفكرياً ,فإدارة هذا النظام لكل الأزمات إدارةُ فاشِلة.
إن هذا النظام لم يعد قادِراً على إدارة البلاد فحسب,بل لم يعدقادِراً على إدارة نفسه,فكل المؤشرات تُشير إلى قرب تفكك نسيجه الحزبي الذي تم تهميش أغلب قياداته ومناصريه,بل والإعتداء عليهم جسدياً,أمثال الوزير عبدالقادر هلال,والوزير الدكتور عبدالوهاب الروحاني,ولا عجب في ذلك فهذا النظام أصبح منقلبأ حتى على نفسة,وهذه نتيجة المزاجية التي يتسم بها النظام.
اليوم يشهد العالم عدم جدية النظام في إحلال السلام في مدينة السلام وفي اليمن بأسرها,فستمرار المواجهات في صعدة,وحالة الاّسلم في الجنوب,توفر لهذا النظام جملةً من المصالح الشخصية والتي يبتز بها المجتمع الدولي,تحت ذريعة محاربة الإرهاب!
لم تشهد اليمن على مدى تاريخها نظاماً شمولياً يسعى جاهداً لتمزيق اليمن أرضاً وشعباً كهذا النظام,وعليه فقد أصبح لِزاماً على كل أبناء اليمن من حوف إلى رازح رص صفوفهم وتظافرجهودهم,وتوحيد كلمتهم, من أجل إخراج اليمن من نفق المجهول الذي أدخلنا فيه هذا النظام.
اليوم هناك فرصةٌ لإسكات المدافع, وتوقيف شلالات الدماء,وإعادة لحمة الوطن,إلى مسارها الصحيح الذي قامت عليه,فلماذا يُصر النظام على القفز فوقها,ولماذا يتعنّتُ في وضع آلياتِها,لماذا هذا الكبر في التعاطي مع أطرافها,مالذي يسعى إليه هذا النظام بالضبط!؟
إن اليمن يقترب شياً فشيأً من حافّة الهاوية!! فإما أن يجنح هذا النظام للسلم,ويُجنّب البلاد والعباد ويلات التمترس في الخنادق,وإما أن يرحل ويترك القادرين على التعاطي مع الأزمات الراهنة بعقلانية ووطنية وحكمة,لأن جميع التجارب الفاشلة لهاذا النظام تجرّده من كل تلك الصفات.
فهل لدى هذا النظام الشجاعة الكافية لكي يرحل,ويدع الخيل لخيالها,أم أنه سيُصِرُ على المضي قُدُماً في تفتيت اليمن.

إسماعيل الخاشب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.